تواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في قطاع غزة في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مخلفةً مئات الشهداء والجرحى.
وفي أبرز التطورات، أعلنت وزارة طبية، بوصل 9 شهداء و14 مصابا إلى مستشفيات المحافظة الوسطى نتيجة استهداف الاحتلال لسيارة شرطية وسط قطاع غزة.
وقالت مصادر محلية، إن تسعة شهداء ارتقوا باستهداف طائرات الاحتلال مركبة تتبع للشرطة الفلسطينية على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة، فيما قال شهود عيان إن جثامين الشهداء وصلت إلى ثلاجة الشهداء في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الداخلية في غزة، استشهاد مدير شرطة التدخل بالمحافظة الوسطى و7 من ضباط وعناصر الشرطة في قصف للاحتلال قرب مدخل بلدة الزوايدة وسط القطاع.

وقالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، إن طائرات الاحتلال استهدفت مركبة للشرطة في شارع صلاح الدين قرب مدخل الزوايدة بالمحافظة الوسطى، ما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى.
واستشهد ثلاثة مواطنين من عائلة واحدة، صباح يوم الأحد، في قصف إسرائيلي استهدف منطقة السوارحة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأفادت مصادر طبية بأن الشهداء هم كامل عياش، وزوجته حليمة عياش، ونجلهما أحمد كامل عياش، وذلك على إثر قصف إسرائيلي طال المنطقة.
في حين استشهد وافي طلال إبراهيم الدسوقي متأثرا بإصابته يوم 30 يناير الماضي بخان يونس جنوبي قطاع غزة، وفق ما أعلن الدفاع المدني.
وأفاد الجهاز بأن حصيلة الضحايا خلال 24 ساعة بلغت 10 شهداء في مناطق متفرقة من القطاع،
ويواصل جيش الاحتلال تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة من قطاع غزة بوتيرة شبه يومية، في خرق متكرر لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس السبت، أن حصيلة الضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بلغت 658 شهيداً و1741 مصاباً، إضافة إلى تسجيل 756 حالة انتشال.
وأوضحت الوزارة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سبعة شهداء و13 مصاباً، مشيرة إلى إضافة 91 شهيداً إلى الإحصائية التراكمية بعد استكمال بياناتهم واعتمادها من لجنة اعتماد الشهداء منذ بداية آذار/مارس الجاري.
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب استمرار القصف وصعوبة الأوضاع الميدانية.

